رؤى ... نشوة ... إرتدت أرقى أثواب أنوثتها ... وتلثمت بملامح فتنة كادت تتوارى بعد ماخلفته سنوات العمر التى تعدت الستون ... أقبلت على صومعته تنشد حُلماً قديماً ... طالما راود الأنثى العاشقة فى داخلها ... بعد أكثر من خمسة وأربعون عاما أمضت فيها ربيعها فى حياه خالية من البهجة ... إلا من إبتسامات أولادها ... التى أعطت لحياتها قيمة ومعنى ... كانت تقرأ كُل قصائدهُ بمشاعرها ... قبل عينيها ... كانت همساتُه الدافئة تصل إليها ... لأنها تعلمُ يقيناً بأن كل حرف منه لها وحدها ... رغم تنائى الدروب وتفرقها ... فتلك الهمسات تمنح لياليها ... أحلاماً سرمدية ... تصهر روحها ... نظرت فى عينيه لاتُصدق ... أنها تمسك حلمها بيديها ... وإنه أمامها يتطلع إليها بنظراته التى تحتويها حد النُخاع ... مال نحوها وإقترب بوجهه منها ... نظر فى عينيها يسبر أغوارها ... لامس شفتاها بأطراف أنامله ... وتركها بُرهة تسكن إليها ... كما كان يفعل دوماً ... إرتعشت شفتاها تترقبان هطول قُبلاته ... كسيل قصائده ... كى تروى وروداً غمرها الحنين والإشتياق له ... وتراقصت أوردة الشوق لدفء غرامه بين جوانحها الظمأى لحنانه وإحتوائه ....
من بديع ماكتبه الناقد الكببر الأستاذ محمد شنيشل الربيعي ******** نثر الهامش / بحث سيمائي ــ دلالي ، القسم الثاني ــ 2 (زمن الدهشة ولى ، وزمن الصعق موتٌ أتى ) محمد شنيشل فرع الربيعي (إحذروا العتبات ...) جنيت 2ــ الهامشية المفترضة إن الرقم المستخدم كهامش فوقي يُقصد منه القوة الرمزية للعدد وتفسيره الى جنب المقصود من توضيحه دلاليا (دلالة الرقم + دلالة النسق ، أو العنصر المؤثر في الأنساق) يساعد في تعاضد الدلالتين وجمعهما في نسق واحد لبيان الإنعكاس على القاريء إن الهامش يمتلك خصائص الشيء المراد توضيحه ، فهو إعادة لإنتاج ذات الشيء في مكان ما من أسفل النص ، وما دام الأمر كذلك فلا حاجة لإن يتكرر المكرر مرتين ، مرة في أصل ماهيته (مادة توضيحة موجودة سابقا بكل تفاصيلها) ومرة في مكان يحتويه لذاته لا لذات النص ، وهذا ما نشكل عليه من وجود الهامش كدلالة مغايرة لدلالة النص وللغته ، فلا يمكن أن تأكل وتشرب في عملية واحدة . لقد وقفنا من خلال هذا العمل أيضا عند تفسير الغرض الرئيس من (الهوامش المفترضة ) وبيّنا التوضيح والهدف هو ليس تسمين المباشرة وزيادة في إبتذال اللغة التقريرية كما يظن القاريء ، وإ...
تعليقات
إرسال تعليق