المشاركات

من رواد الآرت نوڤو: ألفونس موتشا/ مقال للناقد محمد خصيف / المغرب ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

صورة
   ‏ منشور ‏ من قبل ‏ محمد خصيف ‏. مشارك محتوى مرئي    ·  ‏٢٥ فبراير‏، الساعة ‏١:٤٠ ص‏    ·  +27 محمد خصيف ‏٢٥ فبراير‏، الساعة ‏١:٣٠ ص‏    ·  من رواد الآرت نوڤو: ألفونس موتشا Alphonse Mucha (1860-1939) فنان ملصقات ، ورسام ، ومصمم جرافيك ، وأستاذ الفن التشيكوسلوفاكي ، ومن رواد الآرت نوفو. عام 1887، التحق بباريس للدراسة في أكاديمية جوليان وأكاديمية كولاروسي، إلى جانب فنانين بارزين مثل Vuillard و Bonnard . مع هؤلاء الفنانين جاءت أفكار جديدة حول ما يمكن أن يفعله الفن. أصبح الفن يُنظر إليه على أنه مسعى يمكن أن يكشف عن ألغاز أكبر وكشيء يجب دمجه في الحياة اليومية. اشتغل موتشا مع المجلات والإعلانات المصورة لكسب قوته اليومي. وتقاسم مع بول غوغان استوديو في شارع غراندي شوميير. قام Mucha بتجهيز الاستوديو بحيث يتم تشغيل الموسيقى الجميلة عند فتح الباب. وصف أحد المحاورين في عام 1900 الاستوديو بأنه "رائع فقط". استقطب الفضاء الكتاب والفنانين والموسيقيين البوهيميين الذين جاؤوا للعمل واللعب. صورة سيئة السمعة لغوغان وهو يعزف على الأرغن بدون ...

الطريق / محمد العبيدي / العراق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

صورة
  الطريق حين صباح عزفت مزامير الفراق لصوتها صدى الموت في النفوس شياطين الفتنة قطعت كل الورود أصبح الطريق بلا ذكرى أثار أقدام لم تبح بالكثير أمتعة على جانب الطريق تركها الراحلون كشاهد قبر طيور سود تنقل أخبار الساكنين في المدى الماء يبكي السواقي الصغيرة يحمل جثث الورد المتعفنة على جانبي الطريق يشيع السائرين الى المدى لم تشرق الشمس و لا القمر حاول أن يعرف ماحدث نسي الطريق بصمات الأقدام على وجهه المدى يسأل.. كم بقي لك أيها الطريق..؟ لقد شاخت أحجارك.. صارت تتودد التراب ليستر عورتها الجميع يقودهم الذهول لا أسئلة تسأل في الطريق همّ الوصول إلى المدى اكسير الرحلة على الطريق فمتى تنتهي أيها الطريق؟ متى تتوقفين أيتها المزامير؟ و متى نصل إلى المدى؟ لنعلن إنتحار الطريق محمد موفق العبيدي ٤ أنت، Nadia Al-Kaissy، Lily Samitic وشخص آخر ٨ تعليقات أعجبني تعليق مشاركة

سراب الأمنيات / لبنفسجة فنون / امل الخفاجي / العراق ,,,,,,,,,,,,

صورة
  سراب الأمنيات ذات برد وضياع أبحثُ عن الدفء في مقاهي الجنون اشتاق لأمسيات بلا عنوان أحلامي الصغيرة تناثرت على مرافئ الهجران أشعلُ البخور في دهاليز الظلمة بين خجل وأمنيات أتوارى خلف كواليس الرغبة أعاند همسي بين عشق وصد آهاتك المتكسرة على طرقات الغربة أوقدُ شموع الوداع على قصيدة لم تكتب وحكاية ما زالت بأول نبضة ماذا سنخبر الهدهد تقطعت أوصال الود تاهت في سراديب الحسرة تمزقت أشرعتنا بأول ريح باهت لون أيامي لونها برضابك قطرة قطرة ***** بقلمي.. أمل الخفاجي ١ Iman Abdel Malak أعجبني تعليق مشاركة